تشييع الضمير العالمي في وقفة احتجاجية لأطفال وطلاب أمانة العاصمة

ندد أطفال وطلاب مدارس أمانة العاصمة باللغتين العربية والإنجليزية بالمواقف الدولية المخزية إزاء ما تتعرّض له الطفولة في اليمن، نتيجة العدوان الوحشي الذي استهدف مختلف الجوانب الحياتية لهذه الشريحة، إضافةً إلى الأضرار النفسية التي ستظل ترافق الأطفال لسنوات قادمة.

جاء ذلك في الوقفة الإحتجاجية لأطفال اليمن بمناسبة اليوم العالمي للطفولة لتشييع الضمير العالمي إلى مزبلة التاريخ و التي نظّمها مكتب التربية بأمانة العاصمة اليوم الأربعاء أمام مقر مبنى الأمم المتحدة بصنعاء تحت شعار (طفولتنا بين القصف والحصار) و(أمريكا_تقتل_أطفال_اليمن) بحضور وزير حقوق الإنسان علي الديلمي، ومدير مكتب التربية عبدالقادر عباس المهدي، ومدراء المناطق التعليمية

وأكد المدير المهدي خلال الوقفة ، أن استهداف تحالف العدوان للطفولة في اليمن، يمثل استهدافا لمستقبل الوطن .. مشيراً إلى أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من العدوان سواءً عبر استهدافهم المباشر بالطيران أو من خلال تداعيات العدوان والحصار.

وأوضح المهدي ان أطفال اليمن يمتلكون وعي وبصيرة ويعرفون من يحاصرهم ويقتلهم ويسلب حقوقهم … لافتاً الى أن مستقبل الطغاة والمجرمين سينهار بأيدي هؤلا الاطفال.

واستنكر الأطفال المشاركين، في بيان عن الوقفة، استمرار جرائم وانتهاكات العدوان ومرتزقته بتواطؤ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي .. مؤكدين أن استمرار استهداف الاطفال وحصارهم لن يثنيهم عن مواصلة التعليم والصمود في مواجهة العدوان ومرتزقته حتى تحقيق النصر.

وناشد أطفال اليمن ما تبقى من الضمير العالمي، والمنظمات الحقوقية، والإنسانية ، ونشطاء العالم الحر ، للوقوف إلى جانب مظلوميتهم وإيصال رسالتهم والمطالبه بحقوقهم المشروعة التي كفلهتا كافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية .

ودعا طلاب المدارس دول العالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التي تدعم التعليم لإدانة جرائم العدوان في حق أطفال اليمن ورفع الحصار عن كافة الشعب اليمني وإعادة مرتبات المعلمين ليحصل الطفل اليمني على حقه في التعليم.

كما اعتبر المشاركون اليوم العالمي للطفل مناسبة لتذكير العالم بالمعاناة والخذلان التي يواجهها أطفال اليمن وهم يدفعون أثماناً باهضة طول سبع سنوات من القتل والحصار والجوع والمرض وحرمانهم من حقهم في الأمن والتعليم والغذاء والدواء، أمام صمت وتخاذل الأمم المتحدة ومنظماتها الحقوقية والإنسانية المختلفة .

وأكد المشاركون في هذه الوقفة الإحتجاجية إستمرار الصمود والثبات في مواجهة التحديات مهما كانت التضحيات ، ورفضهم الهيمنة الأمريكية وتصعيدها العسكري والاقتصادي على الشعب اليمني، مؤكدين بأن أمريكا هي الشيطان الأكبر وأم الإرهاب في العالم.