المراكز والمدارس الصيفية مصنع الرجولة والقيادة..  بقلم أ. ناجي المدري

المراكز والمدارس الصيفية  مشروع تربوي تثقيفي عظيم يحمل في طياته الوعي والبصيره لهذا الجيل

ويعمل على  تحصين ابناءنا من الثقافات الدخيلة والمغلوطة التي انتجت للأمة والاسلام ثقافة الخنوع والركوع والاستسلام ..

المراكز والمدارس الصيفية هي الحقل و البناء الايماني القرآني المعبر عن الاسلام والقرآن في عظمته وعزته وقوته واخلاقه وقيمه

وهنا نؤكد انها فعلا الطريق الامثل لبناء ابنائنا وفق ماعلم الله به انبيائه واوليائه

وان البديل عنها هو الضياع والانحطاط خصوصا ونحن في مرحلة طغت فيه الوسائل الحديثه والانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من ابواق الظلال ووسائله

فلابد من بناء جيل يكون اهلاً وكفؤاً لمواجهة كل تلك الوسائل يحمل ثقافة القران ورؤيته وقيمه

ان مشروع المراكز والمدارس الصيفية هو مشروع قرآني يستهدف الجيل القادم وخاصة فى العطلة الصيفية ليتعلم ويستبصر ويتحصن من الافكار المغلوطة ويرتبط بالقرآن الكريم

وكذلك هناك مشروع آخر يستهدف ذلك الجيل بالدرجة الاولى ولكن هو مشروع شيطاني يعمل على استدراج الجيل وتدجينه بالثقافات المغلوطة ويبعده عن القرآن وثقافة القرآن الكريم ومعه وسائل دعم وأساليب شيطانية قذرة ولديه دعم مالي واعلامي وسياسي كبير جداً…..

ولذلك لابد من الوعي والبصيرة والمعرفة الكافية لكل مايعده الاعداء في تنفيذ مشروعهم الشيطاني اذاً علينا… ان نعمل على الدفع والحشد لهذا الجيل الى المراكز والمدارس الصيفية

ليتلقوا الثقافة الصحيحة من القرآن الكريم المنبع الصافي والطريق الوحيد الذي يصل بنا الى النجاة من كل مؤامرات الاعداء….

‏ما هو البديل؟

لو ترك المجتمع أبناؤه هكذا في العطلة الصيفية بدون دورات صيفية تربوية تعليمية تثقيفية فماهو البديل؟

البديل هو الفراغ والفوضى واللعب بل أسوأ من ذلك انهم سيكونون عبارة عن ساحة مفتوحة لما يأتي من جانب الأعداء من ضلال وتحريف وتزييف للحقائق

لهذا اليس النور افضل من الظلام؟

الاستاذ /ناجي المدري

مدير ثانوية عمر المختارالكبرى